5 طرق لبناء علاقات قوية عبر المنصات الاجتماعية

المفضلة القراءة لاحقاً

بناء علاقات عامة مختلفة ومتنوعة يعتبر أمراً استراتيجياً مفيداً للجميع سواء على مستوى الأفراد أو حتى الشركات، وهو الامر الذي تقدمه منصات التواصل الاجتماعي بشكل فعال ومميز وهو الحادث فعلاً، لذلك يجب العمل من أجل نسج والاستفادة من علاقات قوية عبر المنصات الاجتماعية ذات مغزى وجدوى بدل الاكتفاء بجمع الأصدقاء.

العديد من الشركات تنظر إلى المنصات الاجتماعية كساحة ملعب ومنافسة، والفريق الذي يملك أكبر عدد من المشجعين أو المتابعين هو الذي يفوز.

ولكن بناء علاقات مع الناس، و الإعجاب بصفحتهم، و إعجابهم بصفحتك .. بماذا سيفيدك هذا على أي حال؟ والحقيقة هي أنه عندما يتعلق الأمر بالمنصات الاجتماعية، فليست الأرقام التي تهم ولكن المعنى والفائدة المتحصلة منها. إن كانت المنصات الاجتماعية تتمحور حول بناء العلاقات، فإن جودة تلك العلاقات هي التي ستحدد العائد على الاستثمار (ROI).

الأرقام مهمة جداً، ولكن فقط إن كنت تستخدمها بالطريقة الصحيحة. في نهاية المطاف، ما يهم حقاً هو نوعية المحادثات التي تجريها مع مجتمعك على المنصات الاجتماعية. فكيف إذن يمكنك جعل علاقاتك أكثر متانة؟

طرق فعالة لحصد علاقات قوية عبر المنصات الاجتماعية

1. كن واقعيّاً

إستخدم المنصات الاجتماعية لتعزيز تبادل الأفكار الحقيقية، و انخرط في المحادثات بطريقة صحيحة.

التواصل دائماً مهم عندما يكون حقيقياً، وقد يكون مجرد إلهاء عديم الفائدة عندما يكون وهمياً. استطلع ردود فعل الزبائن، و خذ فكرة عما يريدون وعما يهمهم، واستجب لهم تبعاً لذلك.

2. لا تفرض رقابة على متابعيك

لايجب عليك أن تصفّي أو تصنّف أياً من المتابعين الذين يتابعونك على facebook مثلا (ما لم يضعوا ردوداً مزعجة أو تعليقات فيها إهانة لشخص آخر). في بعض الأحيان هذا يمكن أن يضر، الناس يقولون الكثير من الأشياء، و يكونون أكثر جرأة عندما لا يواجهونك وجهاً لوجه. ولكن لأننا نعطيهم مساحة ليكونوا صادقين، فهم يعرفون أنه يمكنهم أن يثقوا بنا، لهذا فهم مخلصون نتيجة لذلك.

3. لا تمرّرهم إلى جهة أخرى

من المؤسف أن نجد أنه عندما يوجه العملاء سؤالاً لشركة ما، يتم توجيههم إلى نقطة اتصال أخرى للحصول على الجواب، مما يخلق خطوة إضافية للعملاء. لا ينبغي أن تستخدم المنصات الاجتماعية كمعبر مؤقت. بل هي فرصة للتواصل مع عملائك بشكل مباشر وبدون مماطلة . جهّز المسؤول عن المنصات الاجتماعية بالأدوات والمعرفة اللازمة للرد مباشرة.

4. ابحث في مجالك

من المؤكد أن وجود ملايين المتابعين شيء عظيم. ولكن ما هي النسبة المئوية منهم التي تمثل حقاً العملاء الذين تستهدفهم؟ وأقصد جمهورك الأساسي الذي يهمك أكثر التفاعل معه عبر المنصات الاجتماعية. والأشخاص الذين جاؤوا إليك بتوصية من صديق أو من موقعك الخاص و الذين يريدون حقاً أن يتواصلوا مع علامتك التجارية. تحدّث معهم؛ اربطهم مع بعضهم البعض. تحدث معهم باستمرار.

5. سفراء العلامة التجارية

بمجرد أن تجد المجموعة المهتمة بمجالك، تواصل معهم! فالحقيقةُ هي أنك لا تحتاج إلى إقناع الجميع بعلامتك التجارية. بدلاً من ذلك، تحتاج إلى العثور على عدد ولو قليل من الناس القادرين على اقناعهم لأجلك. لحملهم على القيام بذلك، تأكد أولاً من أنك تستحق أن يتحدثوا عنك! اعتمد طرقاً جديدة لجعل الزبائن سعداء. قدّم خدمات متميزة للعملاء، أشركهم في عروض ترويجية ومسابقات وعاملهم كأشخاص وليس كزبائن. لا تعتبر استمرار ولو عميل واحد معك أمراً مفروغاً منه، اجعلهم مؤمنين بما تفعله. إن كان هؤلاء القلة من الناس متحمسين لك، فسوف يشاركون وينشرون علامتك التجارية. و بالمشاركة والتعليقات والروابط، سيساعدونك على نشر رسالتك. وإن لم يفعلوا ذلك؟ فاستمر حتى تجد الذين سيفعلون.

أصبحت المنصات الاجتماعية وجه مشروعك أمام العملاء، لذلك فمن المهم للشركات أن تفكر فيه كخدمة للعملاء. اغتنم هذه الفرصة لتوضّح للجميع ما الذي يعنيه التفاعل و التعامل التجاري معك. لا تقلق بشأن الأرقام، ولكن اقلق بشأن جعل تلك الأرقام مفيدة، مفيدة بحيث تمكنك من بناء علاقات قوية عبر المنصات الاجتماعية وفق ما تطمح اليه.





أضف تعليقاً:

يجب عليك لإضافة تعليق

    الأعضاء الذين قرأوا المقال

    ×

    Khaled Ait habouche

    الرتبة: مشترك النقاط: 236

    Abd Al-baset Al Loulou

    الرتبة: مشترك النقاط: 110

    ahmed gouda

    الرتبة: أعضاء تواصل النقاط: 2115

    Biza Car

    الرتبة: مشترك النقاط: 180

    Biza Car

    الرتبة: مشترك النقاط: 180

    alyaa mostafa

    الرتبة: مشترك النقاط: 180

    Ahmed Alsohagy

    الرتبة: مشترك النقاط: 125

    Khalid Mohi

    الرتبة: عضو متفاعل النقاط: 905

    ammar alhousami

    الرتبة: عضو متفاعل النقاط: 750

    بسام شحادات

    الرتبة: أعضاء تواصل النقاط: 1921
    بالاضافة إلى 10.3k شخص آخر