البحث عن الحقيقة في كومة الأخبار الكاذبة

7830
7830
المكتبة الرقمية
الحقيقة في كومة الأخبار الكاذبة - منتدى تواصل الرقمي

تزدحم الشوارع العربية بالأحداث الساخنة التي راجت فيها بدائل الإعلام التقليدي بسبب رفض الإعلام التقليدي نشر رواية مخالفة للرواية الرسمية، وهو ما جعل من المحتم على الشارع العربي وبعض المؤسسات المهتمة بنشر الحقيقة في البدء برحلة البحث عن الحقيقة في كومة الأخبار الكاذبة.

وفي سعينا في منتدى التواصل الرقمي من أجل بحثنا عن أهم وأبرز الدراسات والمقالات في مجال الإعلام الرقمي، ولإثراء المحتوى العربي، ومن أجل تحفيز المهتمين للإطلاع والعمل على إنتاج دراسات خاصة نابعة من البيئة المحلية، وعدم الاكتفاء بالدراسات والتقارير المترجمة، نقدم لكم هذا الكتاب الذي أصدره معهد الجزيرة للإعلام كتاباً جديداً ضمن سلسلة من الكتب التي تعالج قضايا صحفية مختلفة.

عنوان الكتاب هو ” البحث عن الحقيقة في كومة الأخبار الكاذبة “، ويهدف لإرشاد الصحفيين إلى كيفية استخدام المحتوى الذي ينتجه المستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي والتحقق منه للاستفادة منه في التحقيقات والتقارير الصحفية، سواء تلك التي توفرت بها مواد من طرف “صحفيي الصدفة” كتصوير مقتل حارسيْ صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية، أو تلك التي تسدّ ثغرة امتناع وسائل الإعلام الرسمية عن إظهار رواية مغايرة للأحداث.

البحث عن الحقيقة في كومة الأخبار الكاذبة

شارك في إعداد الكتاب نخبة من الصحفيين العرب والأجانب المتخصصين بالإعلام الرقمي، استناداً إلى تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال، ومنها تجربة الجزيرة التي شهدت غرفة الأخبار فيها تحولات كبرى، بدءاً من إجراءات التحقق التي كانت تتخذها عند وصول فيديوهات مصورة من طرف تنظيم القاعدة، أي قبل ثورة الإعلام الرقمي، ثم التحديثات التي واكبت بها توفر المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي بتدريبها فريق وحدة الإعلام الاجتماعي.

كما أفرد الكتاب فصلاً كاملاً للمهارات التي يجدر بالصحفي اكتسابها للبحث عن الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي وآلية التحقق منها في غرف الأخبار، دون أن يكون رهينة لما ترسله وكالات الأنباء فقط. بل يجدر بالصحفي متابعة تويتر كما لو أنه يتابع قناة إخبارية، بحسب مجد خليفة، الصحفي السوري في تلفزيون بلجيكا.

وفي حديثها عن دور منصات التواصل الاجتماعي في سرد القصص وتحفيز تفاعل الجمهور، تذكر إيثار الكتاتني مثالاً قريباً عن الخطأ الذي ارتكبته وكالات الأنباء حينما نشرت صورة “انتحارية” باريس ونقلت عنها “إي جي بلاس” الخبر، قبل أن تتعاون مع قناة الجزيرة وتصوبه.

ولم يهمل الكتاب الحديث عن الجانب الأخلاقي الذي على الصحفي الالتزام به عند لجوئه لاستخدام مواد منشورة في تلك المنصات.

المكتبة الرقمية