هل تعرف التسويق العاطفي؟ وكيف تستخدمه في تقوية علامتك التجارية؟

المفضلة القراءة لاحقاً

التسويق العاطفي.. هل سمعت عنه من قبل؟

قد تقول لشخص: “لماذا اشتريت ذلك القميص؟” 

فيجيبك: “لأنني أحببته، أعجبني لونه!”

هذا الشعور داخل الشخص (وهو شعور إيجابي) دفعه للتشجع والإقدام على شراء القميص، أي أن قرار شراء القميص نابع من عاطفة ومشاعر الشخص. هنا “أحب” أن أسالك: كم شخصًا قابلته وقد برر شراءه لمنتج ما بالعاطفة؟!

الكثير أليس كذلك؟!

هذه من أهم النقاط والأسباب التي تجعل من اعتماد قرارت الشراء والبيع واتخاذ القرارات تعتمد بشكل كبير على قسم يدرسه علم النفس وهو العواطف وتأثيرها على حياة الفرد.

إذًا ما هو التسويق القائم على العواطف أو Emotional Marketing؟

 التسويق العاطفي هو استخدام العاطفة بشكل أساسي من أجل جذب انتباه الجمهور، وإقناعه ودفعه لمشاركة المنتج وشراءه، أي أن الهدف الرئيسي لهذا النوع من التسويق هو استغلال العامل النفسي للشخص لصالح الشركة والمنتج.

إلى جانب التسويق بالبريد الإلكتروني والإعلانات المبرمجة يعد التسويق بالعواطف من أهم المجالات الرائجة للعام الجديد 2021 والتي ستشهد تطورًا ونموًا كبيرًا.

لماذا يجب أن نستخدم التسويق العاطفي؟

هناك الكثير من الأسباب التي توجب علينا التعمق في فهم أساليب التسويق العاطفي وكيف نستغله لصالحك في جذب المزيد من الجماهير، ومن أهم هذه الأسباب:

التسويق العاطفي يعطي انطباعات أولى رائعة:

يقولون أن الانطباع الأول هو الذي يشكل أقوى ردة فعل، فإذا رأيت منتجًا معروضًا بشكلٍ سيء ستكون رد فعلك عكسية حتى ولو كان هذا المنتج جيد بالفعل.

ما يفعله التسويق العاطفي هنا هو إعطاء الانطباع الأول والقوة اللازمة ليكون لدى الجمهور ذلك الدافع للإعجاب أو حتى المشاركة والشراء. 

فيساعد التسويق العاطفي الناس على اتخاذ القرار بقلوبهم، حيث تعتبر عمليات الشراء التي تنبع من محبة الناس للمنتج من أوثق وأكثر الطرق قوة، لأنها تسهل عمليات الشراء وتقلل من معدل الارتداد، والأهم من هذا وذلك أنها تؤدي وبشكل جيد إلى تكرار عملية الشراء من نفس الشركة أي زيادة الولاء للعلامة التجارية.

إستراتيجيات التسويق العاطفي

هناك عدة طرق لتسويق عملك باستخدام العاطفة، يمكن الجمع بين الإستراتيجيات التالية واستخدامها لاستحضار جميع أنواع المشاعر:

1. اعرف جمهورك

قبل استخدام أي نوع من أنواع التسويق وقبل التخطيط للحملات التسويقية يجب البدء من نقطة مهمة جدًا وهي معرفة إلى من ستوجه حملاتك الإعلانية.

وهذا الأمر يزيد أهمية في التسويق العاطفي، لأنه وبكل تأكيد مشاعر الفرح والسعادة عند المراهقين ليست نفسها عند الكبار، وليس الأسباب التي تشجع الذكور هي نفسها التي تؤثر في النساء.

لذلك قبل أن تقرر أي عاطفة يجب أن تستخدمها في التسويق الخاص بك، قم بإجراء بعض الأبحاث العميقة حول الجمهور المستهدف.

2. استخدم الألوان المناسبة

هل سمعت من قبل بعلم نفس الألوان؟ هل تسألت لماذا تستخدم بعض المطاعم ألوانًا محددة دون غيرها؟ ولماذا النوادي الرياضية تكون في معظمها مطلية بألوان زاهية (نسبيًا)؟

للون تأثير أقل ما يوصف أنه بالرهيب على المشاعر والعواطف، قد يبدو هذا كإستراتيجية بسيطة لكنه له تأثير أكبر مما تعتقد.

مثلًا يثير اللون الأحمر مشاعر قوية مثل الحب والإثارة والفرح، ففي Coca-Cola يعطي اللون الأحمر طاقة إيجابية دائمًا ما ترتبط بأذهان الجمهور.

3. اربط منتجك بقصة

يحب الناس السماع للقصص سواء كانت واقعية أو خيالية. ويعد سرد القصص طريقة لطيفة للتواصل مع جمهورك.

تستغل الكثير من العلامات التجارية في يومنا هذا القصص لزيادة تفاعل الجمهور وتقوية الرابطة بين المنتج والزبون.

مثلًا يمكنك استخدام قصة أحدهم عن كيف استفاد من دورة إلكترونية تلقاهتا منك. وكيف نقلته من وضع لوضع، سيكون تأثير ذلك كبير على الجمهور وسيلفت بالتأكيد الأنظار للمنتج مهما كان.

4. أنشئ مجتمعًا صغيرًا

استخدام التسويق بالمشاعر لتأسيس مجتمع حول علامتك التجارية سيؤدي لزيادة شهرة العلامة تحت تأثير بعض المحفزات النفسية المختلفة. إذ يمكن لمشاعر الصداقة الحميمة والقبول والإثارة أن تخلق شعورًا بالولاء لعلامتك التجارية.

تقوم TOMS بعمل رائع في صياغة هذا الشعور بالانتماء للمجتمع. عندما تشتري زوجًا من ماركة الأحذية المشهورة TOMS. فأنت لا تساعد شخصًا محتاجًا فحسب، بل تنضم أيضًا إلى مجتمع TOMS.

هذه من أفضل وأذكى الطرق الصحيحة لاستغلال الشعور الجماعي من أجل التسويق لماركة تجارية.

5. اهتم بالصور

يستخدم البعض التسويق بالعاطفة لاستغلال المشاعر التي نحس بها حاليًا. مثل استغلال السعادة لشراء منتجات ترتبط نفسيًا بالفرح والسرور.

بينما تميل بعض الشركات لاستحداث وخلق هذه المشاعر عند جماهيرها وذلك من أجل تحقيق أهداف الشركة. ومن أفضل الأمثلة على ذلك هو استخدام صورة رائعة (أو فيديو) بتمصيم متقن تثير مشاعر الجمهور.

وجميعنا نعرف التأثير البصري على النفوس وكم له دور كبير في اتخاذ قرارت واتجاهات معينة.

تستخدم العلامات التجارية مثل Old Spice “الصورة المثالية” بتصاميم مذهلة لصالحها عند تسويق منتجات العناية الشخصية الخاصة بها. هذه واحدة من الأمثلة الكثيرة والتي من الممكن انك تصادف أمثالها يوميًا دون أن تشعر.

من المؤكد أننا وقعنا في مصيدة التسويق بالعواطف دون أن ندري. ومن المحتمل أنها أثرت في قراراتنا بشكلٍ أو بآخر.

حان الوقت لاستخدام هذه المصيدة لصحالنا ولصالح منتجاتنا. وأيضًا لتوكيد وتوطيد العلاقة مع جمهورنا.





أضف تعليقاً:

يجب عليك لإضافة تعليق

    الأعضاء الذين قرأوا المقال

    ×

    Maher Matta

    الرتبة: مشترك النقاط: 135

    Abeer Abeer

    الرتبة: مشترك النقاط: 235

    HALOO 2030

    الرتبة: مشترك النقاط: 175

    ghilas ZwaWi

    الرتبة: عضو متفاعل النقاط: 757

    Mohamed Metwalyhegazy

    الرتبة: مشترك النقاط: 140

    Emdad Sales1

    الرتبة: مشترك النقاط: 155

    Hussam Alsayyad

    الرتبة: عضو متفاعل النقاط: 575

    Ahmed Abd Elsalam Diab

    الرتبة: مشترك النقاط: 131

    Ahmed Abd El Salam

    الرتبة: عضو مميز النقاط: 1234

    mahoud abdelman

    الرتبة: أعضاء تواصل النقاط: 51619
    بالاضافة إلى 643 شخص آخر