المحتوى
بغضّ النظر عمّا تفعله، في عالم اليوم، قد يكون من الصعب للغاية التركيز بشكل دائم.
نرى هذا كلّ عام مع تقرير حالة العمل عن بعد.
في التقرير الأخير الذي صدر عن (Buffer)، قال (27%) من المشاركين أنَّ التحدّي الأكبر بالنسبة لهم كان القدرة على التركيز الدائم والقدرة على العمل تحت الضغط
بالنسبة لأصحاب الأعمال، قد يكون التعامل مع ضغط العمل أكثر صعوبة حيث تتمّ إدارة العديد من أجزاء النشاط التجاري عبر الإنترنت. لكن هذا لا يعني أنّك بحاجة فعلاً إلى “العمل” طوال الوقت، وفي الواقع، قد لا تقدِّم لنفسك أو لشركتك أي خدمات إذا كنت تفعل ذلك.
كتب الرئيس التنفيذي الخاصّ بـ (Buffer)، (Joel Gascoigne)، عن تجربته مع الإرهاق، وهو ليس بمفرده، فقد أظهرت إحدى الدِّراسات أنَّه يؤثِّر على أكثر من نصف أصحاب الأعمال الصغيرة. في حين أنَّه قد يكون من المُغري دفع نفسك إلى الأمام لمعرفة مقدار ما يمكنك القيام به، وبالتالي تساعد موظفيك أو عملائك أو علامتك التجاريّة على التألُّق وتحقيق المزيد.
إذا كنت تبحث عن مزيد من التوازن بينما تريد في الوقت نفسه مواصلة تنمية نشاطك التجاري، فهذه المقالة مناسبة لك.
كيف تتعامل مع الضغط في العمل؟
حدِّد ما يجب عليك فعله
المهمّة الأولى والأكثر تحديّاً هي توضيح ما عليك القيام به، مُقابل ما يمكن أن يفعله شخص آخر أو ما يمكنك التخلُّص منه تماماً.
أنشأ (Stephen Covey)، مؤلِّف كتاب العادات السبع للأشخاص ذوي الكفاءة العالية، مصفوفة لهذا الغرض فقط:
حدّد ما هو: عاجل، وغير عاجل، وما هو مهمّ، وغير مهمّ. يُعتبر كلا المربعين الموجودين في الصف العلوي من المهام التي يجب عليك الاِستمرار في القيام بها، أمّا الصف السفلي فهو المهامّ التي يجب تفويضها أو إلغاءها تماماً.
لاحظ أنَّ ما هو مهمّ يختلف من شخص لآخر. في حين أنَّ مسك الدفاتر، على سبيل المثال، أمر مُلِّح – لا يوجد مجال كبير للمناورة في المواعيد النهائيّة للضرائب – يجد بعض أصحاب الأعمال أنَّه من المهمّ القيام بذلك بأنفسهم، بينما قد يجد البعض الآخر أنَّه من الأفضل بكثير تفويض المهمَّة إلى محترف. وضع ذلك في فئة “عاجلة ولكن غير مهمّة”، يتيح مزيداً من الوقت للمسؤوليات المهمَّة (عليك القيام بها بنفسك).
تعلَّم التفويض
كتب (Kevin Xu)، رائد الأعمال المتسلسل والمدير التنفيذي لشركة (MEBO International) و(Skingenix, Inc)؛
إذا كان كلّ شيء في شركتك يعتمد عليك، فيمكن أن تنمو فقط بالقدر الذي تسمح به قدرتك الشخصيّة.
إذا كان هدفك هو النمو أو التوسُّع، فإنَّ القيام بكلّ شيء بنفسك ليس هو الحل. وإذا كان هدفك هو تحقيق المزيد من التوازن، فإنَّ أفضل رهاناتك هي التفويض أو الإلغاء.
باِستخدام المصفوفة أعلاه، ضع في اِعتبارك من في فريقك قد يمتلك المهارات اللَّازمة لعمل المهامّ في مربّعات “غير مهم” (not important).
إذا كنت تمتلك شركة، يمكنك العمل مع مستقلِّين بدلاً من تنمية فريقك. على سبيل المثال، يمكن أن تطلب من شخص آخر كتابة منشوراتك على وسائل التواصل الاِجتماعي وتحميلها في أداة الجدولة الخاصّة بشركتك، حيث يُمكنك الموافقة عليها قبل نشرها. إذن يمكنك توفير وقت الكتابة والنشر، مع الاِحتفاظ بالقرار الأخير.
اِبدأ في سياسة التفويض، واِمنح الآخرين الفرصة للتألق، وأنت اِسترجع بعضاً من وقتك الخاصّ.
حدِّد التوقُّعات الخاصّة بوقت عملك وراحتك
إذا كنت تتلّقى مكالمات في وقت متأخِّر من الليل باِستمرار، وترُدّ على رسائل البريد الإلكتروني بمُجرَّد ورودها، فحينئذٍ يتوقَّع الناس أنَّك متاح.
بدلاً من ذلك، ضع توقُّعات لوقت عملك، خاصّةً إذا كُنت تعمل عبر مناطق زمنيّة مختلفة، أو في صناعة مثل؛ وسائل التواصل الاِجتماعي التي لا تتوقَّف أبداً.
جدولة كل شيء
الآن بعد أن اِقتنعت بفكرة التفويض، وسلَّمتَ بعض المسؤوليات، وحدَّدتَ الأوقات عندما تكون خارج الخدمة، فمن المهمّ أن تستخدم وقتك الجديد بحكمة.
وفقاً لـ (24) من روَّاد الأعمال، فإنَّ النصيحة الأولى لتحقيق التوازن بين العمل والحياة هي، جدولة الأحداث الشخصيّة في تقويمهم بالإضافة إلى أحداث عملهم.
في حين أنَّ إضافة وقت لتناول العشاء مع عائلتك كل ليلة أو إنشاء موعد متكِّرر قد يبدو غريباً في البداية، لكنّها طريقة رائعة لحماية الوقت الذي تقضيه.
بالإضافة إلى ذلك، ستتمكَّن من رؤية كل شيء في مكان واحد إذا كنت قد بذلت جهداً زائداً في أي أسبوع معين.
كما قال (Covey) ذات مرة؛
المفتاح ليس إعطاء الأولويّة لما هو في جدولك الزمني، ولكن لجدولة أولويَّاتك.
في النهاية
مهتمّون بتواصلك لإخبارنا، ما الذي يمكن أن تضيفه إلى هذه القائمة للأشخاص الآخرين الذين يبحثون عن طريقة للتخلصمن ضغط العمل
تعريف ضغوط العمل
ضغوط العمل وكيفية التعامل معها
ضغوط العمل وكيفية التعامل معها حدِّد ما يجب عليك فعله اولا
المهمّة الأولى والأكثر تحديّاً هي توضيح ما عليك القيام به، مُقابل ما يمكن أن يفعله شخص آخر أو ما يمكنك التخلُّص منه تماماً.
أنشأ (Stephen Covey)، مؤلِّف كتاب العادات السبع للأشخاص ذوي الكفاءة العالية، مصفوفة لهذا الغرض
أسباب ضغوط العمل
ظهرت إحدى الدِّراسات أنَّه يؤثِّر على أكثر من نصف أصحاب الأعمال الصغيرة. في حين أنَّه قد يكون من المُغري دفع نفسك إلى الأمام لمعرفة مقدار ما يمكنك القيام به والعمل بأكثر من مهمة لساعات طويلة لتجنب توظيف موظفين لتخفيف التكاليف التشغيلية للمشروع بالتالي فهذا يؤدي الى الضغط في العمل والتشتت الذهني إذا كنت تريد النجاح فجهز بيئة عمل مريحة لموظفيك لتساعد علامتك التجاريّة على التألُّق وتحقيق المزيد من العملاء.
ضغط العمل النفسي
في التقرير الأخير الذي صدر عن (Buffer)، قال (27%) من المشاركين أنَّ التحدّي الأكبر بالنسبة لاصحاب الاعمال كان القدرة على التركيز الدائم والقدرة على العمل تحت الضغط النفسي بالنسبة لأصحاب الأعمال، قد يكون التعامل مع ضغط العمل النفسي أكثر صعوبة من الضغط الجسدي.